هل يسبب التعنيف الأُسَري اضطرابات النوم ؟

  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

ما رأيك؟

(عدد 1 صوت)

أقسام الموقع

فهرس المواضيع

ح ن ث ع خ ج س
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829

القائمة البريدية

سجّل في قائمة المراسلات

التصويت: معدل ساعات النوم اليومي

كم معدل الساعات التي تنامها يوميا؟

ضبط حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image تُعد اضطرابات النوم عرضا مرضيا مُزعجا يعانـي منه معظم المتعرضين للتعنيف الأُسري والمصابين باضطرابات المزاج وبخاصة مرض الاكتئاب، ذلك لأن النوم من أكثر الوظائف الحيوية ارتباطا بالعوامل السلوكية والنفسية، وأشدها تأثرا بالتغيرات والمشكلات الاجتماعية التي يتعرض لـها الإنسان. وقد تنبه التربيون والمختصون إلى أن التعنيف الأُسري من أسباب الإصابة باضطرابات النوم، التي يتعرض لها عدد غير قليل من النساء والأطفال على وجه الخصوص. ويأخذ العنف الأسري أشكالا منها: اللفظي الجارح، والجسدي المؤلم والنفسي المدمر، أو الجنسي الذي يضاعف من الآثار النفسية والسلوكية السلبية. مضاعفات التعنيف واضطرابات النوم:  وينتج عن إساءة التعامل الأُسري زيادة القلق والتوتر العصبي والاكتئاب (Depression)، وصعوبة النوم، وكثرة التململ أثناء الليل، والحرمان من التعرض لمراحل النوم العميقة (الثالثة والرابعة)، بصفتها المراحل الأهم في إعادة تأهيل الجسم واستعادة عافيته، فضلا عن أرق بداية النوم، والاستيقاظ في وقت مبكر جدا دون أسباب واضحة، وعدم القدرة على العودة للنوم، مما ينعكس سلبا على النشاط الذهني للمُعَنَّف أثناء النهار، ويؤدي إلى خـُموله الجسدي والنفسي على حد سواء، إضافة إلـى الشعور بالحزن، والمعاناة من آلام المفاصل والعضلات واضطرابات المعدة والقولون. ومن الملاحظ أن بعض المُتعرضين للتعنيف يصابون بفرط النوم كردة فعل، ومن ثم فإن غياب عرض الأرق لا يعني بالضرورة عدم الإصابة بالاكتئاب.

 


وفي خضم الصراع شبه اليومي مع اضطرابات المزاج التي تصيب المُعنّفات، تعتاد إحداهن على بعض السلوكيات الخاطئة المصاحبة للنوم، مثل: الخوف من عدم قدرتها على النوم الهادئ، والقلق من تسلط غيرها عليها، والإفراط في تناول المنبهات، واختلال مواعيد النوم والاستيقاظ، إضافة إلى التدخين، وكثرة التفكير، ومتابعة الوقت عند الخلود للنوم، مما يزيد من إفراز هرمونات التوتر كالكورتيزول والأدرينالين، فتدخل إحداهن في حلقة مفرغة من التوتر والأرق المزمنين. وفي تقرير أمريكي حديث نُشرت نتائجه في موقع (webmd.com)، تبين ارتباط حدوث الكوابيس الليلية (Nightmares) بشكل متكرر لدى (82) رجلا وامرأة، بفرط الأرق والتوتر والتفكير في الانتحار وحِدّة الاكتئاب، مما يحفز على ضرورة أخذ مثل هذا الاضطراب بشكل جِدِّي في هذه الحالات. وقد تسيء إحداهن استخدام بعض الأدوية المـُتداولة، التي تُصرف دون وصفة طبية بـهدف التخلص من الأرق، كمضادات الـهستامين أو الاحتقان، التي لا تساعد بالضرورة على النوم الجيد، بل يمكن أن تؤدي- بحد ذاتـها - إلى التأرق خلال الليل، والخمول أثناء النهار. وسائل العلاج:وإضافة إلى علاج أصل مشكلة التعنيف الأسري، يمكن لاضطرابات النوم أن تُعالج بالوسائل السلوكية والتربوية، والتأهيل النفسي، فضلا عن تناول العقاقير المضادة للإكتئاب كمحفزات السيروتونين، أو المهدئة والمنومة كمجموعة البنزودايازيبين، تحت إشراف طبيب مختص، لتحسين المزاج، والمساعدة على الاستجابة للعلاج السلوكي، وتخطي الأزمة النفسية.

 

للتواصل مع الكاتب cpr999@yahoo.com 

  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

أرسل تعليق comment ملاحظات (2 تم ارسالها)

  • تاريخ النشر مساعد, 04 ابريل, 2010 08:52:30
    الرعب الليلي يحدث عادة عند اطفال لاسباب معينة ..انت بحاجة الى استشارة طبيب نوم متخصص بالاطفال image
  • تاريخ النشر المنزعجة, 18 يناير, 2010 06:22:01
    ابنتى عندها10 سنوات تعانى من اضطراب النوم مع البكاء الشديد والخوف اثناء الليل انا عملت معه المستحيل مش عارفة اعمل معها اية image

مواضيع متميزة

Powered By Arabic CMS Media Version By ArabNas.com
Free counter and web stats